ان انتشار الملوثات ; مشكلة عالمية  أسبابها الرئيسية كثيرة  من اهمها;

١- النهم المتزايد في استغلال الثروات الطبيعية الموجودة على الارض

٢- عدم مراعات القواعد والقوانين الخاصة بحماية تلك الثروات  كحماية الغابات والنباتات الطبيعية والحيوانات البرية او الأسماك البحرية او غيرها

٣- هذه الامور قد ترجع الى  تزايد عدد نفوس العالم وازدياد الطلب على الغذاء والماء والحاجات الضرورية الاخرى وعدم اتباع القوانين الإلهية  

استمعوا الى قول الله تعالى في سورة الروم أية ٤١

((ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)) 

و لذا فيمكن اختصارالاثار المستقبلية للتلوث الحاصل في مدينة كربلاء المقدسة على صحة الانسان خصوصا وعلى البيئة عامة بما يلي : 

للملوثات بكل صنوفها نوعين من الأثر على الانسان او على الحيوان او النبات 

اثر ظاهر واضح فان الاختناقات الناتجة عن انتشار الغازات السامة  في الهواء مثل غاز  CO2 و غاز  H2S الذي ينطلق يومياً من محطة التنقية الواقعة في هور السيب ٠ هذا الغاز ثقيل وسام جداً كثيرا مما قد يتسبب في موت الانسان و الأضرار بمياه وتربة كربلاء. هذا اضافة الى أصناف متعددة من الملوثات الأخرى كالمبيدات الزاعية  والفلزات الثقيلة الملوثة للتربة  والمياه والخطرة على صحة الانسان منتشرة هنا وهناك  . 

المهم هو الاثار البعيدة المدى التي تتراكم  بتراكيز قليلة لتلك الملوثات إذ سيكون تأثيرها تراكمياً  والتدخين مثال واضح وبسيط على ذلك فقد يظهر اثره على مدى 5 الى 10 سنوات ويمكن مشاهدة بعض الامراض الوراثية والتشوهات الخلقية في الأجنة و الاطفال حديثي الولادة اضافة الى أمراض السرطان او أمراض الهرمونات 

  

لذلك فان التعرف على كل انواع ونسب ومصادر تلك الملوثات مسؤولية وطنية وإنسانية مشتركة بين  الجامعات من جهة والحكومة المحلية من جهة اخرى . وبالمعنى الأدق يجب ان تتوزع المسؤولية على الباحثين والأساتذة في الجامعة وبين الحكومة المحلية . اي ان الجامعة يجب ان تقدم مشروع البحث العلمي بتفاصيله الى الحكومة المحلية التي عليها تمويل المشروع ماديا .  



المرحلة الاولى :



١- دراسة ظاهرة التلوث في المبزل الخاص لجمع مياه  الخارجة من محطة تنقية المياه في هور السيب مقابل الجامعة والاستفادة منها في سقي البساتين

    المجاورة أو سقي المتنزه الكبير المقترح ضمن التصميم الأساسي لمدينة كربلاء

2- تدوير مياه البزول في منطقة الجاير بنصب محطات التنقية الأوتوماتيكية ( ويمكن

نصبها لتون جاهزة للعمل خلال 6 أشهر فقط ) ومن شارع ميثم التمار حتى مستشفى العباس والاستفادة من المياه في سقي البساتين 

3- وضع سياج مشبك بارتفاع مترين ونصف لمنع إلقاء الفضلات فى المياه النقية وعلى جانبي البزل . أو تغليف المبزل كليا" لتوسعة الطريق.

4- دراسة ظاهرة الغبار الجوي طبقا للخطة المرفقة ( المرفق رقم 1 )والتي تشتمل على ما يلي :

أ- تحديد مصادر الغبار    ب - دراسة التركيب الكيميائي والفيزيائي لمكونات الغبار

ج - التعرف على كمية المواد المشعة الخطرة على الصحة ( ان وجدت )

5- مشروع انشاء مختبر السيطرة على المواد الغذائية والكشف عن السموم الخطرة فيه خصوصا سموم الفرطريات وطبقا " للالبرنامج المدرج في المرفق رقم 2

الاستشاريون والمشرفون على التنفيذ  ؛ المكتب الاستشاري للبيئة في كلية العلوم الطبية التطبيقية وبالتعاون مع المكتب الاستشاري لكلية الهندسة  / جامعة كربلاء