الدرن:الوقاية والعلاج

الدرن:

الدرن مرض معروف منذ القدم وكان مريض الدرن محكوم عليه بالموت البطئ ولكن بعد اكتشاف المضادات الحيوية أصبح مرض يسهل علاجه و يمكن الشفاء منه تماما“.

كيف يتم نقله ؟

٩٢ ٪  بواسطة رش قطرات ملوثة في الهواء عن طريق الأنف ( العطس )ـ

٧ ٪ من الحليب الملوث ومنتجات الألبان عن طريق الفم

١ ٪ من خلال خدوش في البشرة التي تؤدي إلي تقرحاتعندما ينقل شخص مسعل الميكروبات الموجودة بداخله عبر رش من الأنف الى شخص سليم وفي النهاية  الي الشعب الهواذية للشخص السليم

في معظم الحالات يسستقر الميكروب في الجزء العلوي من الرئة حيث تبدأ المعركة بين الميكروب والنظم المناعية للجسم البشري

واذا كانت كمية الميكروبات صغيرة فانها تبق في نقطة محورية الى ان تنام وتخمل وتقوم المناعة بقتل المرض ويكن في حالة الن المناعة منخفضة الكفاءة والميكروبات كثيرة تتكاثر الميكروبات وتهاجم الرئة مما يودي الي الإصابة بالسل ( الدرن )ـ وتحمل مره أخرى تلك الى شخص أخر

الأعراض

أكثر الأعراض ظهورا” هي

السعال لأكثر من ثلاث اسابيع وارتفاع في درجة الحرارة ، والتعرق الليلي وفقدان شديد في الوزن وقد تصاب الغدد الليمفاوية ايضا بالعدوى عن طريق الجهاز الليمفتوي ثم ان ينتقل المض عن طريق الدم مما تتسبب في حالات العدوى الشديدة والحمى الشوكية وفي نهاية المطاف مرض السل

قد تصبح الأمراض مزمنة اذا ما تركت دون العلاج بشكل كافي وفي هذه الحالة قد يستغرق عدة أشكال حسب الجهاز المهاجم سواء الكلى والمسالك البولية أو العظام و العمود الفقري ويسبب تشوهات ،،،، إلخ

ألأشخاص الأكثر عرضى للمرض

١الأطفال ولاسيما في الإتصال مع الأشخاص المصابين وغي هذه الحالة تكون الإصابة شديدة

٢المرضى المصابين بقصور مزمن ( السكر الكلوي وسرطان الدم ومرض الجذام والإيدز والحصبة )

٣ضحايا سوء التغذية

٤المدخنين ومدمنين الكحوليات

٥المرضى الذين يتعاطون علاج كيميائي أو كورتيزون

٦اصحاب البشرة القاتمة

التشخيص المختبري  للمرض

للوصول الي التشخيص الدقيق ينبغي ان تؤخذ العينة بشكل صحيح

أولا تشخيص مباشر بواسطة المهجر

وتعتبر هذه الطريقة الأسرع والأقل تكلفة ومع ذلك فانه لايمكن الإعتماد عليها عند عدد كبير من الميكروبات المسببة لمرض السل ، لايزيد عن ٥٠٠٠ في كل سنتيمتر مكعب وعلاوة على ذلك هذه الطريقة لاتفرق بين الكائنات الحية أو الميتة

في حالة مرض السل الرئوي يتطلب من المريض طرد البلغم في الصباح الباكر ( قبل الإفطار ) ويفضل بعد غسل الفم بالماء الدافئ

اما بالنسبة للأطفال والمسنين  ( الذين لايستطيعون السعال بسبب الضعف ويتم جمع العينة بواسطة المنظار )

وفي جميع الحالات يتم تحديد جزء من العينة في الدم أو الصديد وتوضع على شريحة زجاجية وصبغها قبل الفحص

وفي حالة مرض سل المسالك البولية تؤخذ عينة البول في الصباح الباكر والتي يتعين جمعها لمدة ثلاثة زيام متتالية عن طريق الطرد المركزي ثم توضع على شريحة زجاجية مصبوغة قبل الفحص

ثانيا

يتم زراعة طبقا للوسائل الخاصة المعلن عنها لعزل اسباب مرض السل ثم يتم إجراء اختبار الحساسية الى ان نصل لمعرفة المضادات الحيوية الفعالة ضد الميكروب وبهذه الطريقة يمكن تشخيص جرثومية حتى يو الكميات الموجودة أقل من عشرة في السنتيمتر المكعب ومع ذلك هذا الأسلوب قد يستغرق ستة أسابيع أو أكثر للوصول الى التشخيص النهائي

ثالثا التشخيص بواسطة الأحماض الأمينية

وتعتبر هذة الطريقة الأسرع والأكثر دقة في التشخيص باستخدام تقنية متطورة والتي قد تكون قادرة على التشخيص في فترة زمنية قصيرة وهي طريقة  مكلفة وغير متوفرة في المعامل عدا القليل منهم والتي هي لديها الإمكانيات الفنية لتقديم نتائج دقيقة

رابعا  اختبار التابرسلين

عادة يتم تطبيق هذه الإختبارات على الأطفال للمساعدة في التشخيص المبكر والسريع لاسيما لديهم أعراض

يتم حقن المريض تحت الجلد بواسطة بروتينرسيل المستخرج من الميكروب واذا ظهر تورم اثناء الحقن فهذا يشير الى ان الإختبار صحيح

من المهم مراقبة منطقة الحقن من ٤٨ ساعة الى ٧٢ ساعة ، يمكننا تجاهل اي اجراء ولاكن لابد من قياس التورم اذا كان القطر اقل من ١٠ ملم يكون الإختبار سلبي واذا كان أكثر فالإختبار ايجابي ويجب ان يرى الطبيب فورا والبدء في علاجه

علاج السل

العلاج لابد وان يكون مقرر من أخصائي ، هنا لايوجد بروتوكولات طبية جيدة على الصعيد الدولي انشئت لأثنين من أو أكثر من الأدوية مثل حمض الساليسيك والربقامين وكاناميسين وايثاميوتول

يتم الإستغناء عن هذه المضادات وفقا لنتائج المعامل وقد يستغرق العلاج مايصل الى ٩ اشهر في بعض الحالات

الوقاية والسيطرة على المرض

عن طريق حملات التوعية الصحية لتوعية الناس حول طرق انتقال المرض وكيفية الوقاية منه وينبغي ان يكون شعار الحملة ( مرض السل يمكن علاجه والشفاء منه ) ـ

ـ البصق في الشارع هي عادة سيئة غير مقبولة لاسيما من المدخنين وينبغي التشديد على ان البصق ينشر الأمراض

ـكذلك لابد من حرق المناديل الورقية التي يستخدمها المريض مباشرة

ـ التهوية في المدارس والمخيمات والمنازل وغيرها من المناطق المزدحمة يقلل من خطر انتقال المرض باإضافة الى التشمس للأسرة لقتل الميكروبات

ـ ضرورة التغذية واتباع نظام غذائي معين متوازن بشكل جيد حيث ان سوء التغذية يقلل من مناعة الجسم في مقاومة تلك الأمراض

ـ ينبغي فصل المرضى الذين يتلقون علاج كيميائي أو كورتيزون عن المرضى المصابين بالسل نظرا لصعف مناعتهم

ـ معالجة المصابين بالسل بالأدوية المعترف بها دوليا بموجب وثيقة طبية وإشراف

ـ إجراء فحوصات طبية شاملة ودروية على الأشخاص الذين على اتصال يأشخاص مصابين بالسل

ـ تطعيم المواليد الجديدة على الفور

ـ الإمتناع عن التدخين وشرب الكحوليات