ناقشت رسالة ماجستير في كلية القانون بجامعة كربلاء “حماية الأسرى من الانتهاكات المعنوية”، تقدم بها الطالب حسین مهدي رشيد التميمي.
هدفت الدراسة إلى معرفة مدى تطبيق أحكام الاتفاقيات الخاصة بأسرى النزاعات المسلحة، وتحديد دور المنظمات الإنسانية أثناء النزاعات المسلحة فيما يتعلق بالأسرى، اضافة إلى معرفة مدى مراقبة الأطراف المتنازعة في تطبيق أحكام الاتفاقيات الدولية المنظمة لأسرى النزاعات المسلحة، ومدى تطبيق العقوبات على منتهكي حقوق أسرى النزاعات المسلحة.
وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها، إنَّ الانتهاكات للأسرى في النزاع المسلح لا تقتصر آثارها على الخسائر المادية والبشرية، بل تمتد لتشمل انتهاكات معنوية ونفسية تطال الشعور النفسي للأسرى الذين يقعون في قبضة الأطراف المتنازعة اثناء النزاع المسلح، اضافة إلى أن الانتهاكات المعنوية تتميز بأنها غير ملموسة وطويلة الأمد وتكون آثارها على النفس والجسد، كونها تقع على الكرامة الإنسانية والشخصية الذاتية.




