ناقشت كلية العلوم الطبية التطبيقية في جامعة كربلاء رسالة ماجستير بعنوان (تقييم المؤشرات الحيوية الجزيئية والمناعية المختارة لدى مرضى التصلب المتعدد في منطقة الفرات الأوسط) تقدمت بها الباحثة تبارك علي حسين الحسيني، في إطار الجهود البحثية الهادفة إلى تطوير أساليب التشخيص الطبي وتعزيز دقة الفحوصات المختبرية.
وهدفت الدراسة إلى تقييم المؤشرات الحيوية الجزيئية والمناعية لدى مرضى التصلب المتعدد في المجتمع العراقي، عبر اعتماد مؤشرات مناعية وتقنيات جزيئية حديثة، إلى جانب استخدام أكثر من نوع من العينات لضمان دقة النتائج وسهولة الحصول عليها. وقد جرى جمع العينات من مستشفى الحسيني التعليمي في كربلاء ومركز الفرات الأوسط للعلوم العصبية في النجف.
وتضمنت الدراسة تحليل عينات الدم والبراز والبلغم، باستخدام مؤشرات مناعية شملت (IL-5، IFN-γ، GFAP) عبر تقنية الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA)، فضلاً عن تحليل مؤشرات جزيئية لجينات (HLA-DR-A وHLA-DR-B1 وHLA-C) باستخدام تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل متعدد الأهداف.
وأظهرت النتائج إمكانية اعتماد أكثر من نوع من العينات في تشخيص المرض مع تقارب النتائج بينها، كما بيّنت أن الأليل HLA-DR-B1 كان الأكثر شيوعًا لدى المرضى، مع إمكانية الكشف عن أكثر من جين لدى الفرد الواحد.
وتؤكد هذه النتائج أهمية توظيف التقنيات المناعية والجزيئية الحديثة في دعم التشخيص المبكر لمرض التصلب المتعدد، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية وتعزيز البحث العلمي في هذا المجال.






